|
أنف زوجتي
تتمتع زوجتي البالغة من العمر ستة وعشرون عاماً بقدر عالي من الجمال، وهي
سيدة ملتزمة ومتدينة وأنا أحبها كثيراً .. مشكلتها تكمن في الإصرار علي إجراء عملية
تجميل في الأنف مع اعتراض كل من يعرفها حتى الأطباء علي ذلك ، لأنها لا تحتاج
إطلاقاً للتجميل ولكنها مصرة أن أنفها مشوه وهي الوحيدة التي تراه كذلك .. نصحنا
جراح بعرضها علي طبيب نفسي أولاً ؟
- أشكر أمانة الجراح الذي رفض العملية بدون داعي وهذه حالة معروفة في الطب النفسي
فعلاً وهي عبارة عن ضلالة موجهة نحو تشوه جزء معين في أجزاء الجسم وأشهرها ضلالة
تشوه الأنف والمشكلة أنه إذا تم إجراء العملية لها، فسوف لا ترضي عن النتيجة ، بل
ستراها أكثر تشوهاً بعد العملية وتبدأ الرحلة مع أطباء آخرين والصعوبة قد تكون في
إقناعها بالعلاج النفسي ولكن مع المثابرة ومحاولات الإقناع، يمكن للطبيب النفسي عن
طريق بعض العقاقير والعلاج النفسي تغيير هذه الفكرة.
التوهم بالمرض
أنا سيدة معذبة ولا أعتقد أن أحد يعاني معاناتي، تسيطر علي فكرة تصل إلي حد
الإقتناع التام بأني مصابة بمرض خبيث، وأتردد علي كل أطباء ومراكز علاج الأورام
الذين يؤكدون لي أنني سليمة إلا إنني مقتنعة بأنني غير سليمة... فهل يوجد علاج ينزع
هذه الفكرة من رأسي؟
- حالتك تسمي في الطب النفسي بالتوهم المرضي، حيث يعتقد المريض إعتقاداً راسخاً
بأنه مصاب بمرض خطير ولا يمكن إقناعه بالعكس مهما أكدنا له بالفحوصات الدقيقة، وهذه
الضلالات يمكن أن تكون عرضاً من أعراض الاكتئاب أو أي مرض نفسي أو عقلي أخر، وقد
يكون التوهم المرضي قائماً بذاته ولكن نجاح العلاج مؤكد في هذه الحالات عن طريق
العقاقير والطمأنة النفسية والبعد التام عن زيارة الأطباء العضويين
الجسدنة
أنا رجل في الأربعين ومنذ عدة سنوات وأنا أعاني آلم في كل جزء من جسمي حيث تنتشر
الآلام في جميع مفاصلي والصداع والآم الظهر والغثيان وتنميل الأطراف والآم المعدة و
القولون المستمرة، ذهبت لأطباء في جميع التخصصات وأنفقت الكثير علي الفحوصات التي
أكدت إني سليم عضوياً ولكنني غير مقتنع أن يكون السبب نفسي لأني فعلاً متألم ؟
- هذه الحالة منتشرة ومعروفة في الطب النفسي وتسمي الجسدنة فمن غير المعقول أن يجمع
مرض عضوي كل هذه الأعراض أو أن تؤكد الفحوصات سلامتك وأنت مريض، فهذه الأعراض إما
أن تكون نتيجة اكتئاب أو قلق شديد يتم الهروب منها أو التعبير عنها في صورة شكاوي
عضوية فيجب قطع هذه الدائرة والتوجه للعلاج النفسي فوراً الذي سيخلصك من كل هذه
الآلام.
|