|
الأرق
أنا سيدة في الستين من عمري وتقاعدت بالطبع هذا العام وبعد أن كنت في منتهي
النشاط في العمل والمنزل طوال اليوم وأنام بمنتهى السهولة والانتظام خلال فترة
الليل، أصبحت الآن أعاني من الأرق واضطراب شديد في النوم ولكن والحمد لله بدون أي
أعراض اكتئاب التي تصاحب هذه المرحلة في العمر واخشي استعمال الأدوية المهدئة
والمنومة ، فماذا أفعل حيث أنى قادرة علي تنظيم حياتي اليومية؟
- الحمد لله أنه لا توجد أعراض اكتئاب وأنك قادرة علي وضع نظام ليومك وهذا هو
الأساس حتى في علاج الأرق فيجب عليك الاستمرار في ممارسة العديد من النشاطات
الذهنية والبدنية خلال اليوم وخاصة النشاط الرياضي حتى ولو مجرد المشي اليومي
المنتظم فهذا يساعد كثيراً علي النوم الهادئ بالإضافة إلي الامتناع عن شرب الأشياء
التي تحتوي علي الكافيين في فترة المساء وأن لا تحاولي النوم إلا عند الشعور
بالنعاس، بالإضافة إلي أنه هناك بعض العقاقير التي تساعد علي النوم بدون أن تسبب
إدماناً أو أي أعراض جانبية إذا استمر هذا الأرق.
الأرق والمهدئ
عمري الآن تجاوز الخمسين وأنا أعاني من الأرق منذ أكثر من عشرين عاماً
واستعمل مهدئ معين يساعدني علي النوم وأحياناً أكثر من إستعماله لدرجة إني أخشى أن
أكون أدمنته أو بالفعل أدمنته ، هل يجب التوقف عن إستعماله، وكيف يتم ذلك ؟
- بالطبع يمكن التوقف عن إستعمال هذا المهدئ وخاصة أنه سوف يكون عديم التأثير مع مرور
الوقت ويمكن إستبداله بعقاقير أخري تساعد علي النوم ولكنها لا تُدمن.
اضطرابات النوم
أعاني من مشكلة في النوم وهي الصعوبة في بدايته فأقضي حوالي
ساعتين قبل الدخول في النوم إضافة إلي إني أنام أربع ساعات علي الأكثر اخشي من
استعمال الأقراص المنومة نظراً لأني أعرف مخاطرها حيث أنني طالب بكلية الطب؟
- بالنسبة للصعوبة في بداية النوم ، فهناك بعض الأشياء البسيطة منها عدم استعمال
المنبهات في فترة المساء وممارسة بعض الرياضة في المساء وعدم محاولة الدخول للنوم
إلا عند الشعور بالنعاس إضافة إلي توفير الجو والمكان الهادئ للنوم وهذا في الأحوال
الطبيعية، أما إذا كان سبب هذا الأرق هو بعض القلق النفسي ووجود بعض الأفكار التي
تعوقك عن النوم فيجب معالجة السبب الأساسي أولاً إما نفسياً أو دوائياً وبالنسبة
للأدوية التي تساعد علي النوم فعند استعمالها في موضعها حسب وصفة الطبيب، قد تكون
حلاً مناسباً وآمناً وخاصة إذا استعملت لفترة قصيرة لحين حل المشكلة الأساسية.
|