|
قلق الامتحانات
أنا طالبة في الصف الثالث الجامعي وتعطلت دراستي كثيراً بسبب هذه المشكلة وهي أنني عند قرب موعد الامتحان أصاب بحالة من الخوف الشديد والتوتر التي تمنعني من
دخول الامتحان فأقوم بتأجيله وأحياناً عندما أقاوم هذا القلق وأدخل الامتحان أجد صعوبة شديدة في الإجابة وأحصل علي درجات سيئة أو أرسب تماماً وعندما قررت استعمال
أحد المهدئات، قيل لي أنها تؤثر علي الذاكرة فماذا أفعل حيث أن الأمر يزداد سوءً ؟
-
من الطبيعي أن يقلق الإنسان وخصوصاً عند المواقف الحاسمة والحرجة كالامتحانات أو
مقابلة لبداية عمل جديد أو أي شيء من هذا القبيل وهذا القلق صحي حيث أنه يدفع
الإنسان لأداء أفضل، ولكن عندما يزيد القلق والتوتر النفسي إلي هذا الحد الذي يسبب
إعاقة للإنسان فهذا هو القلق والتوتر النفسي المرضي والذي يستوجب العلاج. أما
بالنسبة لوسيلة العلاج وهي بعض الأدوية المهدئة فهي آمنة جداً ولكن عندما تستعمل
حسب إرشادات الطبيب فهو يختار النوع المناسب والجرعة المناسبة التي لا تؤثر سلبياً
علي المريض، بل تساعده علي تخطي مثل هذه المواقف.
القلق والخوف من الإمتحان أنا شاب متفوق دراسياً أثناء العام الدراسي بأكمله، ولكن وقت الامتحانات ينتابني
حالة قلق وخوف شديد جداً لدرجة أني أفقد تركيزي ولا أستطيع المذاكرة حتي إني تأخرت دراسياً عن زملائي بسبب تأجيل الامتحان ؟
-
الخوف والقلق من الامتحان شعور طبيعي حيث أنه يدفع الإنسان للعمل والاجتهاد حتى يجتاز امتحانه ، ولكن إذا زاد إلي الحد الذي يمنعك من دخول الامتحان، فهي إذا حالة
قلق وخوف مرضية تستوجب العلاج، والنصيحة الأولي لك هي عدم إستعمال المهدئات إذا نصحك أحد بذلك إلا بعد زيارة الطبيب، لأنه الأقدر علي مساعدتك ومساندتك عن طريق
العقاقير المناسبة لك ، أو عن طريق النصائح النفسية سواء علي المستوي المعرفي أو السلوكي.
|